التخطي إلى المحتوى

أبرزت اللجنة المختلطة لمجلس الشيوخ التابعة للجنة الصحة والسكان ومكتب لجنة حقوق الإنسان والتضامن الاجتماعي الحاجة إلى كيان واحد أو هيئة مستقلة لتكون قادرة على تنفيذ نظام سكاني جيد يتصدى للتحديات التي تواجهها الدولة المصرية لتحقيق أهدافها وتنميتها المستدامة بما يتوافق مع رؤية مصر 2030.

أوصت اللجنة بتأسيس الهيئة تحت مسمى الهيئة الوطنية للسكان وتنمية الأسرة ، وذلك خلال تقرير لجنة النمو السكاني وتنمية الأسرة ، والذي يواصل مجلس الشيوخ مناقشته خلال الجلسات العامة القادمة في 10 أبريل. برئاسة المستشار عبد الوهاب عبد الرازق.

وحدد التقرير خمسة أسباب وراء توصيته بإنشاء هذه الهيئة ، على النحو التالي:

1- التخلص من سياسة الانعزال التي عانى منها المجلس القومي للسكان ونفس تعددية الأنشطة مع الوزارات الأخرى

2- توجيه التخصيصات المالية من الموازنة العامة للدولة إلى تلك الهيئة حتى تتمكن من أداء مهامها وتجنب تعدد المصروفات من خلال الوزارات المختلفة ، وعدم تحقيق أهداف ضبط النمو السكاني.

3- تحديد مسؤوليات وصلاحيات هذه الجهات بحيث يتم عمل مؤشرات قياس واضحة وتحمل مسؤولية تفعيل القرارات وتحقيق الأهداف.

4- شمول جميع العاملين في المجلس القومي للسكان وغيرهم من العاملين في الوزارات والمؤسسات الأخرى في نفس النشاط الذي يكون ضرورياً للمنظمة الجديدة تحت نفس المظلة لتعظيم الاستفادة من أدائهم.

5- من دراسات وإحصاءات سابقة تبين أنه عند إلحاق المجلس القومي للسكان برئيس الجمهورية كان هناك انخفاض واضح في معدلات النمو السكاني ، على العكس من ذلك عندما تم إلحاقه بوزارة الصحة والسكان ، لاحظت زيادة واضحة في معدل النمو السكاني ، وهذا يؤكد أن خضوع السلطة الجديدة كان في الفترة الأولى لآليات الجمهورية لضمان تحقيق النتائج المرجوة.

6- تجربة حقيقية تؤكد أن وجود هيئة مستقلة تابعة لرئيس الجمهورية تتميز عن المجالس التنفيذية بكونها هيئة مستقلة ذات كيان مؤسسي يتمتع بالشخصية الاعتبارية المستقلة وله مخصصات مالية في الموازنة العامة للدولة. ولها مخططات هيكلية إدارية وتنظيمية حتى تتمكن من تنفيذ المهام الموكلة إليها ومحاسبة موظفيها في حالة تقليصها وتغييرها إذا لزم الأمر ، ويخضعون للفصل الخاص بالهيئات العامة المستقلة الذي هو المصري. يشير الدستور في نصوص المواد من 215 إلى 221 التي تضمن النجاح وتحقيق الأهداف.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.